انت هنا : الرئيسية » الإعلام » الإعلام الإجتماعي » ١١ نصيحة لتكون أكثر تأثيراً في شبكات التواصل الإجتماعي

١١ نصيحة لتكون أكثر تأثيراً في شبكات التواصل الإجتماعي

social mediaالأغلبية العظمي من متصفحي الإنترنت هذه الأيام هم مشاركون بشكل أو بآخر في شبكات التواصل الإجتماعي المختلفة و التي منها المصمم أساسا للتسلية و منها ما تم تحويله لكي يكون وسيلة جدية و مهنية و إجتماعية للتواصل بين الناس بإختلاف جنسياتهم و مرجعياتهم الفكرية و لغاتهم.
و في ظل هذا العالم الحقيقي نجد أن التأثير و كسب إحترام و متابعة الآخرين يتطلب الإتصاف بعدد من المواصفات و العمل وفق أسس و تطبيق عدد من التكنيكات التي ثبت للممارس جدواها و قدرتها على تمكين المستخدمين على تحقيق التأثير الذي يسعون إليه و ترك إنطباع إيجابي على المتابعين و خلق إهتمام أكبر لما يتم نقله و الترويج له من أفكار أو منتجات.
اليوم يسعدني أن أقدم لكم (١١ نصيحة لتكون أكثر تأثيرا في شبكات التواصل الإجتماعي) و ذلك من خلال ما تم الإطلاع عليه من نصائح للمتخصصين و من خلال التجربة الشخصية في تلك الشبكات و التي تمتد لأكثر من ٧ سنوات و التي كشفت لي أن الإبحار في العالم الإفتراضي يتطلب أكثر من مجرد كمبيوتر و قدرة على الطباعة و كلمة مرور سرية.

١١ نصيحة لتكون أكثر تأثيرا في شبكات التواصل الإجتماعي

١- التخصص: من أكثر العوامل التي وجدتها مهمه في تحويل الفرد إفتراضيا إلى مرجع مؤثر هو العمل على التخصص في مجال معين و التركيز في المشاركة على الترويج لأفكار و مجالات بعينها بحيث يصبح مع الوقت مرجعا في ذلك المجال، فيكون مثلا مهتما في بالشأن الإقتصادي ليشارك متابعينه بمعلومات و أفكار و آراء في ذلك المجال أو أنه يبني لنفسه إسما في مجال التوعية الأسرية مثلا أو متخصصا في القانون أو الإستراتيجة السياسية، على أن مشاركته بين الحين و الآخر بمواضيع مختلفة بعيده بعض الشئ عن مجال تخصصة ليس بالأمر المذموم تماما إذا ما كان بمعدل معقول أراه أن يجب أن لا يتجاوز الـ٢٠٪ من إجمالي ما يبثه من مواد

٢- تواجد بإستمرار: لابد للراغب في أن يكون مؤثرا و مرجعا في مجال معين أن يري متابعينه أنه متواجد بشكل دائما و متفاعل مع القضايا و الأحداث التي تتعلق بمحيط تخصصه أو المجال الذي يرغب في وضع نفسه مرجعا له، الغياب المتكرر و لفترات طويلة سيشعر المتابع بأنك لست موجود بالشكل الذي يتيح لك سرعة التجاوب مع مداخلاته و بالتالي سينصرف عنك لمن هم متواجدون و متفاعلون بإستمرار، لذلك قم بتحميل و وضع مشاركات جديدة بشكل مستمر ليظهر وجودك بين الناس و لتجذب إهتمامهم.

٣- قم بتوفير معلومات مفيدة: فإلى جانب أهمية أن تكون متواجد بشكل مستمر و تدلي بآرائك و إنطباعاتك عبر مشاركاتك المختلفة من المهم أيضا أن تكون مشاركاتك أيضا تتضمن معلومات مفيدة و أخبار جديدة بحيث تضيف للمتابع علما جديدا و تصورا أكثر شمولا حول التفاصيل المختلفة المحيطة بمجال التخصص الذي تروج له، و المعلومات قد تتضمن روابط لمعلومات في مواقع إلكترونية أو مقاطع لفيديوهات أو صورا او مستندات، إلا أنه ينصح كذلك بأن تكون المشاركات في المجالات التي تعمل على خلق نفسك كمرجع و متخصص.

٤- وحّد شخصيتك : من المهم بمكان أن يصبح التعرف عليك في مواقع التواصل الإجتماعي متحققا من خلال نظرة سريعة و دون الحاجة لقراءة الإسم أو المعرف أو عنوان الصفحة، و ذلك يتأتى من خلال عدم تغيير صورة الـ(بروفايل) بشكل مستمر و كلما حصلت على صورة لك أو لمنتجك ترى أنها أجمل من المنشورة، فعندما يتصفح الفرد صفحة (التايملاين) مثلا في تويتر نادرا من ستجده يقرأ المعرفات، حيث ستجده يتصفح بعجالة صور المتابعين و ثم يقرأ لمن يروق له، و عليه فتغيير صورتك و إسمك التعريفي سيجعلك مجرد خيال قد يتوقف عندك المتابع و في الغالب سيتجاوزك و بالتالي سيقل إطلاع المتابع لما تقوم ببثه و يقل بالتالي تأثيرك تدريجيا.

٥-شارك و روج لمحتوى الغير: في أحيان كثيرة قد لا تتمكن من إنتاج مواد خاصة بك بشكل مستمر و لذلك يمكن الإستعانة للتواجد و عدم الإنقطاع بالترويج و بث مواد أنتجها غيرك في مجال تخصصك، و يجب أن لا يتم النظر لهذا الأمر من منطلق الغيرة و المنافسة الشخصية لأن العالم الإفتراضي له طريقة مختلفة في التعاطي مع المحيط، فكلما كنت كريما في مشاركة الغير بمحتوى الغير و الترويج له كلما تجاوب معك الغير و روج لمحتواك و آرائك، كما أن مشارتك بمحتوى الغير “المنافس” يعطي إنطباع لدى المتابعين بثقتك و تمكنك في مجالك.

٦- إبرز جانبك الإنساني: لابد لأي فرد أو شركة تعمل على التواصل مع المجتمع الإفتراضي أن تظهر للمتابع كإنسان يمكن التواصل معه و التعاطي مع ما يطرح، لا بأنه آلة أو إسم شركة أو شخصية إعتبارية لا يمكن الوصول لها و الإحتكاك به، فالمتابعون هم بشر و البشر بطبعهم يرغبون في التواصل مع البشر ومع الذين يشبهونهم أو يأملون في أن يكونوا مثلهم، فتأكد من أنك تظهر لهم بإنسانيتك و تقدم نفسك على أنك قريب منهم، فتحدث عن ماتقوم به خارج مجال التخصص، و كن خفيف ظل أحيانا و إنسانيا في أحيان أخرى، لا تتجهم في كل مناسبة و لا تكن من أصحاب البكائيات لكي لا تجذب حولك الأشخاص السلبيين.

٧- إبتعد عن المهاترات: من أكثر المنغصات في العالم الإفتراضي هي قدرته على تحويل النقاش الحضاري إلى حوار طرشان أو حرب كلامية مع أفراد و جماعات لا تهدف سوى لتعكير الأجواء و بث الرسائل السلبية، لذلك ينصح دائما بتجاهل الإحتكاك مع مثل هؤلاء و عدم التجاوب مع محاولاتهم الدخول معك في حوارات صدامية منبعها التضاد و التنافر لا البناء و التقارب، فالإختلاف في الرؤي حول أمر معين أمر مقبول و لكن التصادم الأعمى دون هدف هو ما ننصح بالإبتعاد عنه و عدم الدخول فيه مهما كانت الأسباب، فهي وسيلة قد توقعك في الخطأ و بالتالي تظهر أمام متابعينك بشكل غير مناسب يفقدك التأثير الإيجابي الذي تبحث عنه

٨- إثبت على مبدأ: تأكد من أن تظهر أمام متابعينك على أنك متواجد كما قلنا و لكن في ذات الوقت تأكد من أنك تظهر أمامهم على أنك تحمل قناعات واضحه و أفكار غير متناقضة و في ذات الوقت من المهم أن تلتزم في صياغتك لمشاركاتك بأن تتأكد من أنها تفهم بالشكل الصحيح من قبل المتابع و أن لا تترك لديه إنطباع يخالف الصورة التي عملت و تعمل على بنائها في مخيلتهم عنك، فلا تشارك بمعلومات أو أراء أو أي شئ آخر لا يتوافق مع مبادئك و قناعاتك التي تروج لها

٩-كن لطيفا: مواقع التواصل الإجتماعي هي مكان للتواصل بين الناس بذات القدر الذي هي مكان لبث الأراء و الأخبار، لذلك كن لطيف مع متابعينك و أصدقائك الإفتراضين، فقدم لهم الشكر عندما يتطلب الأمر ذلك و قدم النصيحة الصادقة عندما تطلب منك و تملكها، فذلك كله سيبعث برساله إيجابية لدي المتابع بأنك على خلق و تستحق الإحترام و ربما المتابعة و بالتالي التأثر بك.

١٠- قم بالصياغة وفق المنصة المستخدمة: في كثير من الأحيان يستصعب البعض إعادة صياغة رسائلهم التواصليه لتتوافق مع المنصات المختلفة التي يستخدمونها، فيقوموا بقص و لصق المحتوى كما هو و بثه في جميع المنصات بشكل موحد، إلا أن تلك وسيلة أثبت عدم جدواها في التأثر إلى حد كبير، و بالتالي ينصح أن يتم التعامل مع صياغة الرسالة المراد بثها بشكل يتناسب مع طبيعة المنصة الإجتماعية و جمهورها المستهدف، فمثلا تقسيم مقال إلى تغريدات متعددة و بثها بشكل متسلسل في تويتر ليس بالضرورة أفضل طريقة لإرسال الرسالة و التأثر على المتلقي، حيث أن إستخدام فيسبوك في مثل هذه الحالة هو أفضل لتحقيق التأثير و وصول الرسالة بالشكل الصحيح أو من خلال النشر في مدونة أو موقع إلكتروني.

١١- تواصل مع من هم مثلك: من أفضل الطرق للتأثير هو العمل على خلق محيط من المهتمين بالمجال الذي تعمل على خلق نفسك مرجعا له، تماما كما هو الحال في التواصل في مواقع مثل (لينكد إن) أو صفحات فيسبوك العامة و مجموعاتها التفاعلية، فتأسيس مجموعات شخصية أو تخصصية تعمل على مناقشة مواضيع معينة و الترويج لها عبر الشبكات سيعطيك مع الوقت أفضلية ستساعدك دون شك في تحقيق المرجعية التي تسعى لتحقيقها.

عن الكاتب

عزيزي زائر المدونة أشكرك على تلطفك بالمحافظة على النقاش الهادئ و المتزن و الهادف للإستفادة و الإفادة. تحياتي ... ياسر

عدد المقالات : 100

تعليقات (2)

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2013 لـ: ياسر الغسلان. من تطوير: Creative Unit

الصعود لأعلى