انت هنا : الرئيسية » العلاقات العامة » العلاقات الإعلامية » ١١ خطأ يرتكبه البعض عند تعاملهم مع الصحفيين

١١ خطأ يرتكبه البعض عند تعاملهم مع الصحفيين

الصحفيين السعوديينمن أكثر ما يلاحظ عن التنفيذيين في المؤسسات السعودية الحكومية منها و الخاصة عندما يأتي الوقت للتعامل مع وسائل الإعلام هو أنهم إلى جانب التعامل الفوقي فإنهم يفكرون كمسوقيين لبضائعهم التي يعتقدون أنه لا يضاهيها شئ، و أن الإعلام ينتظر فقط منهم اللحظة التي
يحنون فيه عليهم بخبر أو مادة صحفية تحول ذلك الصحفي إلى نجم بفضل السبق الصحفي الذي حصل عليه منهم.
طبعا هذه مقدمة مستفزه للعديد من المتعاملين مع الإعلام ممن أقصدهم، إلا أنه و رغم أنها بالفعل كذلك و ربما فيه من المبالغة الشئ الكثير إلا أن الكثير ممن يتعامل مع الإعلام يرتكبون أخطاء فادحة تفقدهم الكثير من الفرص المتاحة، و لعل الهجمات المتكررة التي يشنها الإعلام بإستمرار على العديد من المؤسسات الحكومية و الخاصة خير دليل على إنعدام الثقة من قبل الإعلام تجاه المؤسسة و إفتقار المؤسسة للكيفية المثلى للتعامل مع الإعلام.
فيما يلي سأورد بعض الإخطاء الأكثير شيوعا في طريقة تعامل بعض المؤسسات المتعاملة في السعودية مع الإعلام علها تفيد البعض و تنبه من الوقوع فيها.
١- النظر للإعلام فقط بإعتبار ناقل للخبر لا يحق له التشكيك و السؤال و البحث و التقصي حول المعلومات التي ترغب في إيصالها الموسسة للجمهور.
٢- التعامل مع الصحفي بإعتباره يبحث فقط عن السبق و أنه خطر يجب الخوف منه و التعامل مع بحذر.
٣- تجاهل الرد على الأسئلة الشائكة التي ترد من الصحفي و الرد عليها بطريقة ملتوية معتقدا بأن الصحفي لن ينتبه بأنه لم الإجابة على سواله الأساسي.
٤- التحدث للصحفي بأريحية و كأنه أحد أصدقائك و إعطائه معلومه مهمه و الطلب منه بعدم النشر، فذلك في حد ذاته يشعر الصحفي بأنك أعطيته الماء في الصحراء و منعته من الشرب.
٥- بعض المسئولين يتعاملون مع الصحفي و كأنه مراجع لإحدى دوائر إدارته، فيصبح مع الوقت ناقل غير منصف بفعل الإهمال الذي واجهه ،
٦- منع الصحفي من الحديث مع الآخرين المؤسسة و فرض ما يمكن إعتباره رقابة علي كل شئ، الأمر الذي سيجعل الصحفي يرتاب و يتحول لخطر محتمل…
٧- إعطاء الصحفي معلومات مغلوطة أو غير دقيقة، فذلك بإمكانه أن يفقده المصداقية أمام قرائه و بالتالي سيخلق منه عدو يتربص للمؤسسة في كل صغيرة و كبيرة.
٨- لا توعد الصحفي بسبق صحفي إن لم تكن قادرا على الوفاء، فالصحفي يبني مجده بالتميز و التلاعب معه في هذا الأمر سيفسر بعدم إحترامك لمهنته.
٩- الطلب من الصحفي أن يرسل خطاب رسمي يطلب فيه المعلومة التي يرغب بها أو إجراء اللقاء و إخباره بأنه سيتم الرد عليهم بعد أيام، في وقت قد يكون الموضوع مستعجل و يحتاج لتصريح سريع و رد توضيحي آني.
١٠-معاتبة الصحفي بعد نشر المادة بنفي ماقيل أو التشكيك بما نشر خصوصا في الحالات التي يكون تصريح المسئول أسفر عن ردة فعل سلبية تجاهه، فيقوم بذلك في سبيل تبرير موقفه و تحويل اللوم على عدم مهنية الصحفي.
١١- إغراق الصحفيين بالهدايا التي سيفهمها الصحفي المهني المحترف بأنها مرادفة للرشوة الغير مباشرة، فإحذر من التعامل بإسلوب شراء قلم الصحفي لأن المحترم منهم سيعتبرها إهانة و من سيقبلها في الغالب يعمل في مجال البيع و الترويج لا مجال الصحافة و الإخبار.

عن الكاتب

عزيزي زائر المدونة أشكرك على تلطفك بالمحافظة على النقاش الهادئ و المتزن و الهادف للإستفادة و الإفادة. تحياتي ... ياسر

عدد المقالات : 100

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2013 لـ: ياسر الغسلان. من تطوير: Creative Unit

الصعود لأعلى