انت هنا : الرئيسية » ياسر » إصدارات » مجلات متخصصة

مجلات متخصصة

نبع الجامعةصدور العدد الـ13 من «نبع جامعة نورة»

أصدرت إدارة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن العدد الـ13 من صحيفة «نبع الجامعة» الشهرية.. وأشار المشرف العام على إدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة ورئيس تحرير صحيفة نبع الجامعة الزمـيل ياسـر بـن عبدالعزيز الغسلان في كلمته التي جاءت في الصفحة الأخيرة إلى أن «القائمين على الصحيفة يؤمنون بأهمية التطوير الدائم وخلق قنوات تواصل متجددة ومفتوحة مع الجميع». وأضاف: «إننا ندعو جميع المهتمين من طلبة وأعضاء هيئة تدريس وهيئة إدارية ممن يجدون في أنفسهم الرغبة بالمشاركة إما بمقال أو رأي أو دراسة أكاديمية.. أن يتواصل مع إدارة التحرير عبر الإيميل». وحوى العدد الجديد من الصحيفة تقريراً عن التعليم العالي في المملكة، إضافة إلى تقرير حول المؤتمر الدولي عن الطفولة المبكرة الذي نظمته جامعة الأميرة نورة برعاية خادم الحرمين الشريفين، خلال شهر نوفمبر الماضي في المدينة الجامعية بحي النرجس. وتميز العدد بصفحات تفاعلية منوعة تعنى بأخبار وتعليقات الطالبات وكل منسوبات الجامعة في مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي رحب فيه رئيس التحرير بأي انتقادات أو ملاحظات منطقية لخدمة الجامعة، كما شمل العدد بعض الفصول الأخرى التي تهتم بشئون الجامعة ونشاطاتها.

—–

جويك تصدر العدد 100 من مجلة التعاون الصناعي في الخليج العربي"جويك” تصدر العدد 100 من مجلة “التعاون الصناعي في الخليج العربي”

أصدرت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك) العدد مئة من مجلة “التعاون الصناعي في الخليج العربي” وهي مجلة دورية تعنى بقطاع الصناعة والتوجهات الاقتصادية وتطبيقات التقنية الحديثة في دول مجلس التعاون واليمن، عبر أخبار وتقارير متخصصة ومقالات.
يأتي هذا الإصدار الجديد من المجلة انسجاماً مع الإستراتيجية الخمسية لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية التي انطلقت مع بداية هذا العام، وهذا ما أشار إليه الأمين العام للمنظمة عبد العزيز بن حمد العقيل في تقديمه للمجلة بقوله: “واستكمالاً لمسيرتها الغنية قامت “جويك” مؤخراً بوضع أهداف إستراتيجية للسنوات الخمس القادمة (2012-2016) تركز من خلالها على دعم أنشطة القطاعات الصناعية المستهدفة مستقبلاً للدول الأعضاء، وطرح الفرص الاستثمارية الصناعية وتقديم المعلومات والتقارير المحدثة في مجال الصناعة والاقتصاد الصناعي وتسويقها، إضافة إلى رفع الكفاءة التشغيلية وتطوير الأداء وتحقيق نمو مستمر في الإيرادات التشغيلية للمنظمة”.
أما رئيس التحرير المجلة ياسر بن عبد العزيز الغسلان فتناول في كلمته الدعوات المتكررة لقادة مجلس التعاون إلى ضرورة خلق الأرضية المناسبة لتكامل اقتصادي حقيقي بين دول المجلس التي تعد أحد أهم الأهداف التي قامت عليها المنظمة، والتي عبرت عنها من خلال عدد كبير من الدراسات التي تصب في هذا الاتجاه”. وحول صدور العدد مئة من المجلة أضاف الغسلان: “اليوم ونحن نحتفل كأسرة مجلة “التعاون الصناعي” بصدور العدد مئة من المجلة فإننا نضع نصب أعيننا أهمية تماشي مخرجات المجلة ودورها المعرفي مع الرؤية الجديدة والأهداف الواضحة التي وضعتها المنظمة في إستراتيجيتها الخمسية، والتي توازن بدورها بين القطاعين العام والخاص باعتبارهما الشريكين الأساسيين لأي نهوض صناعي مأمول والركيزة الجوهرية لتكامل وطني وإقليمي منشود”.

تتضمن المجلة في عددها الجديد حواراً مع الأمين العام المساعد لقطاع المعلومات الصناعية والدراسات أحمد ضيف حول عقد “جويك” لمنتدى المخترعين الخليجي الأول تحدث فيه عن الغاية والأهداف لإطلاق هذا المنتدى، والقطاعات المستهدفة، والمعايير المطلوبة في الاختراعات المشاركة. وتعرض المجلة لعدد من أنشطة منظمة الخليج القادمة وأبرزها اللقاءات الثنائية Matchmaking Day التي ستعقد في دبي في الفترة من 21 إلى 22 مايو 2012، وتهدف إلى تحقيق التعاون والتنسيق بين الشركات الكبيرة “الآمرة بالأعمال” في دول مجلس التعاون الخليجي والشركات “المنفذة للأعمال” من دولة الإمارات خصوصاً ودول الخليج بشكل عام في المجالات الصناعية المختلفة.
كما تناول العدد الجديد من مجلة “التعاون الصناعي في دول الخليج” الاجتماع التنسيقي الأول لمصنعي مواد البناء في الخليج الذي تعقده “جويك” بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الكويت، في 23 مايو 2012، حيث عرضت أهدافه والفرص الاستثمارية الواعدة التي سيكشف عنها.
ويضم العدد نبذة عن دورات برنامج “التدريب وتطوير القدرات” في المنظمة، وهي دورات تدريبية متنوعة منها “الإدارة الإستراتيجية وتحليل التنافسية”، و”كيف تبدأ مشروعاً صناعياً؟”، و”ترويج وتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة”، و”إعداد الإستراتيجيات والتخطيط الإستراتيجي”، و”الجودة الشاملة وإعادة البناء”.
هذا بالإضافة إلى العديد من مقالات الرأي التي تطرقت إلى مواضيع متنوعة منها “البنية التحتية للصناعة المعرفية والمؤسسات الداعمة.. تأثير مباشر على القطاع الصناعي”، و”هل تراجع اهتمام المستثمرين بإقامة مشروعات صناعية في المملكة؟”، و”إستراتيجية تنوع القاعدة الصناعية لدول الخليج العربية”، و”الموارد البشرية في دول مجلس التعاون الخليجي الرؤى والأهداف والمعوقات”، و”الآثار الاقتصادية للإنفاق العـــام على النمو والتنمية الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي”.
ومن المواضيع التي استعرضتها المجلة دراسة متعددة العملاء حول “صناعة السيارات وقطع الغيار في الخليج” مع توقع نمو السوق الخليجي ليصل إلى مليون سيارة في العام 2015، بالإضافة إلى فرصة صناعية استثمارية بعنوان “جل معقم لليدين”، والأبواب الثابتة مثل أخبار “جويك”، وفعاليات صناعية قادمة، وأخبار الصناعة وغيرها.

—–

جويك تصدر العدد 101 من مجلة التعاون الصناعي في الخليج العربي“جويك” تصدر العدد 101 من مجلة “التعاون الصناعي في الخليج العربي

أصدرت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك) العدد 101 من مجلة “التعاون الصناعي في الخليج العربي” وهي مجلة دورية تعنى بقطاع الصناعة والتوجهات الاقتصادية وتطبيقات التقنية الحديثة في دول مجلس التعاون واليمن، عبر أخبار وتقارير متخصصة ومقالات.

احتفل العدد الجديد من المجلة بحدث صناعي هام هو إطلاق الخارطة الصناعية لدول مجلس التعاون الخليجي عبر ملف متكامل تضمن تغطية شاملة للحفل بالنصوص والصور. وقد قدّم الأمين العام للمنظمة عبد العزيز بن حمد العقيل في مقاله تحت عنوان “الخارطة الصناعية لدول المجلس تسهم في إستراتيجيات جديدة للنهوض بالقطاع الصناعي” لهذا الحدث بالإشارة إلى أنه “الخارطة الصناعية خلصت إلى مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى رفع مستوى الصناعة في دول المجلس، وأهمها توفير البيانات الصناعية الخاصة بالإنتاج وتطوره، وتوضيح التحديات التي تواجه المنشآت الصناعية الخليجية بما يُمكّن من وضع الخطط المرحلية للنهوض بالإنتاجية والاستفادة من التجارب الرائدة، وذلك بالتنسيق التام بين المنظمة والدول الأعضاء من خلال وزارات الصناعة وأجهزة الإحصاء”.

وكتب رئيس التحرير المجلة ياسر بن عبد العزيز الغسلان تحت عنوان ” التجربة الأوروبية.. درس مهم للاتحاد الخليجي المنتظر” مشيراً إلى أن “النظرة للأزمات العالمية يجب أن تكون بالنسبة لاقتصاديات المناطق الناشئة التي تصنف دول الخليج منها باعتبارها دروسا يجب أن يتم الاستفادة منها والتعامل مع تفاصيلها على أنها مؤشرات لمشكلات قد تمر بها المنطقة في حال لم تتم معالجة كثير من الإشكالات التي قد تظهر والتي تتشابه فيها المنطقة مع تلك التي تشكل الأساس الذي بني عليه الاتحاد الأوروبي وإقتصادياته المختلفة”.

وتضمن هذا العدد لقاءاً مع وجه اقتصادي بارز في القطاع الصناعي القطري والخليجي هو السيد عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري الرئيس التنفيذي للشركة القطرية للصناعات التحويلية تحدث فيه عن شؤون وشجون القطاع معبراً عن رأيه بأن الخارطة الصناعية هي بمثابة خريطة طريق لدول المنطقة.
هذا بالإضافة إلى العديد من مقالات الرأي التي تطرقت إلى مواضيع متنوعة ومنها “البحث العلمي في المملكة العربية السعودية: مؤشرات العقد المنصرم”، و”الصناعات المعدنية الأساسية في دول مجلس التعاون.. أهميتها ودورها في التنمية الاقتصادية” و”تطور التجارة البينية في دول مجلس التعاون الخليجي” و”أهمية الموارد البشرية في المصانع”.

كما استعرض العدد الجديد من المجلة أبرز ما جاء في التقرير السنوي 2011 للمنظمة، هذا إلى جانب أهم إصدارات “جويك” في العام 2012 والتي تتضمن مؤشرات اقتصادية واجتماعية حول دول المجلس.

ويتناول العدد كذلك قراءة لكتاب الدكتور عبد الرحمن الجعفري الأمين العام السابق لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية والذي يناقش فيه بخبرة وبمهنية عالية موضوع “التنمية الصناعية في الخليج العربي”. إضافة للتطرق لموضوع مكانة سلطنة عمان في خارطة الاقتصاد المعرفي عبر التطرق لمجهودات واحة المعرفة في مسقط.

ويضم العدد أخبار متنوعة عن الصناعة الخليجية إلى جانب نشاطات منظمة الخليج للاستشارات الصناعية خلال الفترة الماضية وأبرزها الدورات التدريبية التي عقدتها ضمن برنامج “التدريب وتطوير القدرات” وهي دورات “كيف تبدأ مشروعاً صناعياً؟”، و”إعداد الإستراتيجيات والتخطيط الإستراتيجي” وغيرها. هذا إلى جانب استعراض أبرز ما توصلت إليه اللقاءات الثنائية التي نظمتها “جويك” و”مؤسسة دبي لتنمية الصادرات” في دبي وبلغت 222 لقاءً ثنائياً في لخلق شراكات في القطاعات الصناعية المختلفة.

ومن المواضيع التي استعرضتها المجلة مؤتمر “الأونكتاد 13” الذي انعقد في قطر ودعا إلى تحقيق التنمية المستدامة للجميع وأصدر وثيقتي “إعلان الدوحة” و”منار الدوحة”.

بالإضافة إلى عرض المجلة ملخص فرصة صناعية استثمارية بعنوان مشروع مصنع لإنتاج مصابيح الفلورسنت المضغوطة (CFL)، والأبواب الثابتة مثل أخبار “جويك”، وفعاليات صناعية قادمة، وأخبار الصناعة وغيرها من المواضيع.

—–

العدد 102 من مجلة التعاون الصناعي في الخليج العربي العدد 102 من مجلة “التعاون الصناعي في الخليج العربي”

صدر العدد الجديد من مجلة “التعاون الصناعي في الخليج العربي” عن “منظمة الخليج للاستشارات الصناعية” (جويك)، محتفياً بإطلاق البوابة التفاعلية المتطورة لمعلومات الأسواق الصناعية (Industrial Market Intelligence- IMI Plus) بهدف تقديم المعرفة وأدوات تحليل المعلومات للمستخدم، مما يرسخ دور “جويك” كبيت الخبرة الاستشارية الرائد في الخليج العربي.

وقد التقت المجلة الأمين العام المساعد لقطاع المعلومات الصناعية والدراسات في “جويك” أحمد ضيف، وتعرفت منه على التطوير الحاصل في البوابة التفاعلية، فاعتبر أنها “تشكل البنية التحتية للعشر سنوات المقبلة في نظم المعلومات بالمنظمة”، وشدد على أن “جويك” ستقدم خدمة نوعية مميزة في ما يتعلق بالمعلومات الصناعية.

وقدّم الأمين العام للمنظمة عبد العزيز بن حمد العقيل في كلمته للعدد 102 من المجلة تحت عنوان “رؤية مستقبلية واضحة.. وطموح غير محدود”، فاعتبر أن “جويك” تواصل سعيها لترسيخ برامج المناولة والشراكة الصناعية في دول الخليج، وخصوصاً بعد إطلاق مركز المناولة في عدد من دول مجلس التعاون كالإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين”، لافتاً إلى أن المنظمة تقوم بالعديد من المبادرات الهادفة لتفعيل برنامج المناولة والشراكة الصناعية في الخليج، من خلال تنظيم معرض وملتقى خليجي يساهم في تطوير القطاع وتنمية الشراكات الخليجية بين الموردين والآمرين بالأعمال لقطاعات صناعية متنوعة.
وفي مقال رئيس التحرير ياسر بن عبد العزيز الغسلان الذي حمل عنوان “الصناعات الصغيرة والمتوسطة.. الخيار الإستراتيجي”، شدد على أهمية الدور الذي تلعبه هذه الصناعات “في خلق توازن اقتصادي بين القطاعات المختلفة المكونة لاقتصادات الدول، وهو التوازن الذي دأبت حكومات دول الخليج في الفترة الأخيرة على خلقه بالشكل الذي يؤمن لتلك الدول استقراراً اقتصادياً على المدى المتوسط والطويل، خصوصا مع تزايد الرغبة لدى تلك الحكومات في تقليل الاعتماد على النفط ومشتقاته كأساس لاقتصاداتها”.

وكتب الإعلامي جمال بنون تحت عنوان “”ما زلنا نستورد البيض” مستعرضاً واقع الصناعة الخليجية في ظل ازدهار الاستيراد، وشدد على أن “صناعات الخليج بحاجة إلى جذب المستثمرين سواء المحليين أو الأجانب مع تخفيف القيود والأنظمة وربط الموافقة والتسهيلات للمصانع المتميزة ذات القيمة الاقتصادية. وأتمنى من دول الخليج كنوع من التحفيز أن تساهم الصناديق الحكومية في حصص في هذه المصانع ذات القيمة الاقتصادية، وهذا سيساهم في إقبال المستثمرين، وإلا سنبقى نستورد البيض”.

كما ضمت المجلة العديد من المقالات الاقتصادية منها “غياب التمويل أبرز معوقات قيام المشروعات الصغيرة والمتوسطة”، و”دول مجلس التعاون تواجه الأزمة العالمية.. بثبات وفوائض في الميزانيات”، و”التنمية الاقتصادية كعملية لتوسيع حريات البشر”، و”التدريب في القطاع الصناعي.. صناعة عمالة ماهرة”، و”مشروعات التنمية في دول التعاون.. الواقع والخطط الطموحة”، و”الاستثمار في تقنية المعلومات في دول الخليج”.
وتضمن العدد الجديد من المجلة تقريراً عن صناعة مواد البناء في الخليج ، وتقريراً عن المدن الصناعية في أبو ظبي التي تسهم في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة للاستثمار.

كما استعرضت مجلة “التعاون الصناعي” إصدارات المنظمة خلال الفترة المقبلة والدورات التدريبية وورش العمل التي تعقدها “جويك” ضمن برنامج التدريب وتنمية القدرات TCD للنصف الثاني من العام 2012. وتضمن العدد ملخص فرصة صناعية استثمارية بعنوان مشروع إنتاج الخيوط الجراحية، إلى جانب الأبواب الثابتة مثل أخبار “جويك”، وفعاليات صناعية قادمة، وأخبار الصناعة وغيرها من المواضيع.

جميع الحقوق محفوظة © 2013 لـ: ياسر الغسلان. من تطوير: Creative Unit

الصعود لأعلى