انت هنا : الرئيسية » الإعلام » الإعلام الورقي » لقاء الإعلاميين مع خالد المالك

لقاء الإعلاميين مع خالد المالك

حضرت مساء اليوم أمسية إعلامي منطقة الرياض تلبية لدعوة وجهها لي أمين عام الأمسية الزميل محمد الهمزاني و التي إستضافت الاستاذ خالد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة السعودية و نائب رئيس هيئة الصحفيين السعوديين و بحضور عدد كبير من الشخصيات الإعلامية البارزه و من الزملاء الإعلاميين من كافة الصحف و الوسائل الإعلامية المحلية.

تحدث الضيف عن عدد من القضايا التي تهم الوسط الإعلامي السعودي و التي تطرق لها إنطلاقا من أسئلة الحضور و الذي تجاوز الستين إعلامي في تقديري، حيث تحدث عن اسباب إغلاق جريد المسائية منذ سنوات لاسباب تسويقية و لوجستية إضافة لحديثة عن مشروع جريدة الاسرة و التي لا زالت مؤسسة الجزيرة تنتظر فرصة تكامل الظروف المناسبة لإصدارها كأول جريدة سعودية يومية تعنى بالأسرة.

كما تحدث المالك و بحرقة واضحة عندما تطرق بالحديث عن ردة فعل الصحف و المؤسسات الصحفية السعودية لدعوته السابقة بإعلان الصحف الأرقام الحقيقية للتوزيع و التي يرى ان من شأنه التأثير بشكل إيجابي على العمل الصحفي إجمالا من حيث جودة المحتوى المقدم للقارئ و الفرص التسويقية التي تتاح للمعلن, و قد كرر أكثر من مرة أنه يدعو جميع المعنيين بالأمر بإعلان ارقام توزيعهم و التعاطي مع هذا الموضوع بشفافية كاملة.

كشف المالك للحضور بأن مؤسسة الجزيرة كانت قد تقدمت لوزارة الثقافة و الإعلام منذ عام و نصف تقريبا بمشروع أولي لتحويل المؤسسة إلى شركة تجارية وفق الاسس المتبعة و المتعارف عليها, كما أنه أوضح بأنه علم كذلك بأن مؤسسة عكاظ كانت قد قامت كذلك خلال الفترة الماضية بتقديم دراسة مشابه للوزارة, إلا أن المؤسستين الصحفيتين لم تتلقى بعد اي توجيه او إفادة حول مدى إمكانية تحويلهما إلى شركات تجارية.

تنوعت الأسئلة التي وجهت للاستاذ خالد ما بين مسائل لها علاقة بهيئة الصحفيين من قبيل ضم المتعاونيين للهيئة و التي يرى المالك عدم إمكانية تحقيق ذلك في المستقبل القريب، و ما بين قضايا تتعلق بطبيعة المنافسة بين صحيفتي الجزيرة و الرياض و التي كان أكثرها عمقا و حدة ما كان قد أثاره الاستاذ حاسن بنيان الإعلامي السعودي المعروف و مدير تحرير الشرق الأوسط السابق حول خلفيات إنهاء علاقة جريدة الجزيرة بالكاتب عبدالله بن بخيت و التي اثير حولها كثير من اللغط في الآونه الأخيرة و الدور الذي قد يكون قد لعبه في هذا الخصوص الاستاذ تركي السديري دون الإشارة صراحة بإسمه لا من قبل السائل ولا من قبل المجيب، و قد كانت رد المالك في هذا الشأن متحفظا مع أنه حاول إيضاح الموضوع على أنه قرار تحريري كان هدفه تجديد دماء الجريدة بكتاب و أسماء جدد و ليس هناك اي أسباب اخرى.

كان للدكتور فهد العرابي الحارثي رئيس تحرير مجلة اليمامة سابقا و أحد مؤسسي جريدة الوطن مداخلة جميلة تحدثت عن العلاقة الشخصية التي ربطته بالضيف و بالإستاذ تركي السديري رئيس تحرير جريدة الرياض منذ أن كانوا ثلاثتهم يرأسون اقساما في صحفهم، فقد كان الحارثي مسؤلا عن القسم الثقافي في الرياض و السديري مسؤلا عن القسم الرياضي في ذات الصحيفة في حين كان المالك مسؤلا عن القسم الرياضي في جريدة الجزيرة، و قد وصف الحارثي علاقة التنافس بين الغريمين (المالك- السديري) على ان شئ واحدا فقط جمعهما و هو عشقهم لنادي الهلال، بينما كانت الصحافة هي الشئ الوحيد الذي طالما فرق بينهما، فكلا من المالك و السديري لم يكن ليرضى إلا أن يكون الأول عندما يتعلق الأمر بالتميز الصحفي.

من بين الحضور الإعلامي الكثيف الذي سرني الإلتقاء بهم مجدد أذكر على سبيل المثال لا الحصر إدريس الإدريس و خالد دراج و محمد العبدي و الدكتور سعود المصيبيح و الكاتب علي الشدي و الكاتب محمد الأسمري و الكاتب يحي الأمير و الدكتور عبدالله الجحلان رئيس تحرير مجلة اليمامة و أمين هيئة الصحفيين، إضافة للزميل العزيز و الإعلامي النشط ناصر الصرامي مدير إدارة الإعلام في قناة العربية و الكاتب في جريدة الجزيرة و الذي ترافقنا سويا في الذهاب لهذه الأمسية المميزة حقا.

عن الكاتب

عزيزي زائر المدونة أشكرك على تلطفك بالمحافظة على النقاش الهادئ و المتزن و الهادف للإستفادة و الإفادة. تحياتي ... ياسر

عدد المقالات : 100

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2013 لـ: ياسر الغسلان. من تطوير: Creative Unit

الصعود لأعلى