انت هنا : الرئيسية » العلاقات العامة » أخبار الشركات » شركة العلاقات العامة “أصداء بيرسون مارستيلر” تصدر إستطلاع (رأي الشباب العربي)

شركة العلاقات العامة “أصداء بيرسون مارستيلر” تصدر إستطلاع (رأي الشباب العربي)

شركة العلاقات العامة أصداء بيرسون مارستيلر تصدر إستطلاع رأي الشباب العربيأصدرت شركة استشارات العلاقات العامة ( أصداء بيرسون مارستيلر) في التاسع من أبريل الحالي  استطلاعها الخامس حول “رأي الشباب العربي” و الذي أعرب فيه ثلاثة أرباع الشباب العربي عن شعورهم بأن “أيامنا القادمة أفضل”، حيث عبر عن ذلك ثلاثة من أصل كل أربعة شباب عرب (74%) ضمن الدول الخمس عشرة التي شملها الاستطلاع.

يهدف هذا الإستطلاع السنوي إلى تقديم صورة واقعية عن مواقف ووجهات نظر الشباب العربي بما يتيح تزويد مؤسسات القطاعين العام والخاص ببيانات وتحليلات ميدانية تساعدهم في اتخاذ قرارات مستندة على بيانات موثقة.

وقد أُسند العمل الإستطلاعي لشركة “بين شوين آند بيرلاند”المختصصة في مجال استطلاعات الرأي العام، و التي قامت لهذه الغاية بإجراء مقابلات شخصية وجهاً لوجه مع 3 آلاف مشارك من الشبان والشابات العرب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً في ست دول خليجية (الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والكويت، وعمان، والبحرين)، والعراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وتونس، إلى جانب كل من المغرب والجزائر واليمن التي يشملها الاستطلاع للمرة الأولى. وتم إنجاز الاستطلاع خلال الفترة الممتدة بين ديسمبر 2012 ويناير 2013.

وفي كلٍ من الدول الـ 15 التي شملها الاستطلاع، عبرت غالبية واضحة من شباب المنطقة عن ثقتها بالمستقبل. وثمة نسبة مئوية متكافئة تقريباً بين الشباب العربي في دول الخليج والدول غير الخليجية (76% و72% على التوالي) الذين يقولون بأن “أيامنا القادمة أفضل”. وعلى نحو مماثل، يعتقد أكثر من نصف الشباب العربي (58%) في الدول التي شملها الاستطلاع أن بلدانهم “تسير على الطريق الصحيح” خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، بينما أشار 55% من إجمالي المشاركين إلى أن اقتصادهم الوطني يسير في الاتجاه الصحيح.

وأشار الاستطلاع السنوي إلى ازدياد الاعتزاز بالهوية العربية الوطنية لدى شباب المنطقة بالتزامن مع ازدياد تبنيهم للقيم والأفكار المعاصرة ولاسيما منذ بداية الربيع العربي. وأعرب نحو 9 من أصل كل 10 مشاركين من الشباب العرب (87%) عن موافقتهم على مقولة “أشعر بمزيد من الفخر لكوني عربي” بعد الربيع العربي؛ بينما يعتقد 59% أن التغييرات الحاصلة مؤخراً في بلدهم ستنعكس إيجاباً عليهم وعلى أسرهم؛ ويشعر الثلثين (67%) بحدوث تحسنٍ على الصعيد الشخصي، بينما يرى (45%) من المشاركين أن حكومتهم قد غدت أكثر شفافية.

وللسنة الثانية على التوالي، بقيت مسألة “الحصول على أجر عادل” الأولوية الأبرز بالنسبة للشباب العرب، حيث اعتبرها 82% من المشاركين في الاستطلاع الأولوية القصوى، تلتها مسألة امتلاك منزلٍ خاص التي وصفها 66% من الشباب العربي بأنها “مهمة للغاية”؛ فيما يبدي 15% من إجمالي الشباب العربي قلقهم من عدم قدرتهم أبداً على شراء منزلٍ خاص.

من ناحية أخرى، يشير الشباب العربي إلى مسألة ارتفاع تكاليف المعيشة بصفتها مصدر القلق الأبرز بالنسبة لهم؛ حيث قال 62% من الشباب المشاركين في الاستطلاع أنهم “قلقون جداً” حيال هذا الأمر. وينسجم ذلك مع نتائج العام الماضي إذ يبدي الشباب العربي قلقاً أكبر حيال ارتفاع تكاليف المعيشة مقارنةً بمسائل “الاقتصاد” و”تهديد الإرهاب” و”أحداث الربيع العربي” و”البطالة”.

وأجمع الشباب العربي على أن “الصراعات الأهلية” و”غياب الديمقراطية” تعتبران من أبرز العقبات التي تقف في طريق تقدم العالم العربي؛ ومن بين هذه العقبات أيضاً مسائل “الافتقار إلى التضامن العربي” و”الصراع الفلسطيني الإسرائيلي” و”الافتقار إلى التوجه السياسي”. وتتساوى المخاوف بشأن “الصراعات الأهلية” في أوساط الشباب العربي ضمن دول الخليج والدول العربية الأخرى، حيث يشير 44% من كلا المجموعتين إلى هذه المسألة بصفتها العقبة الأكبر التي تواجه العالم العربي.

وحافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على مكانتها المتميزة كدولة نموذجية في نظر الشباب العربي؛ فعند سؤالهم عن البلد الذي يفضلون العيش فيه أكثر من غيره في العالم، وقع اختيار الشباب العربي- كما في عام 2012 – على دولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت الخيار الأول لدى 31% من جميع المشاركين في الاستطلاع، تلتها فرنسا في المرتبة الثانية بنسبة 18%، ثم الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا بنسبة 16%.

ولدى سؤال المشاركين عن البلد الذي يتمنون أن يصبح بلدهم مثله، حافظت دولة الإمارات مجدداً على المرتبة الأولى بنسبة 30% من إجمالي عدد المشاركين، وعندما سئلوا عن الدولة التي يرغبون لبلدهم أن تحذو حذوها كنموذج للنمو والتطور، احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة كذلك المركز الأول بين مجموعة الخيارات المتاحة بنسبة 20% – وهي أعلى نسبة تصويت من ناحية الثقة تمنح لأي دولة – وتلتها في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والصين بنسبة 11% لكل منهما، وتركيا بنسبة 9%، فألمانيا بنسبة 7%.

وللسنة الثانية على التوالي، حلت فرنسا في مقدمة الدول التي يفضلها الشباب العربي خارج المنطقة، وتليها كل من ألمانيا والصين. وخلافاً لكل من فرنسا وألمانيا والصين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، شهدت الهند ارتفاعاً طفيفاً في مستوى تفضيل الشباب العربي لها خلال الأشهر الـ 12 الماضية، حيث ارتفعت نسبة الشباب العربي ممن وصفوها بأنها “مفضلة جداً” من 28% إلى 29%.

وفي تحول كبير لأنماط استخدام وسائل الإعلام، حافظ التلفاز على مكانته كمصدر رئيسي للأخبار بالنسبة إلى 72% من الشباب العربي (بارتفاع واضح عن نسبة 62% في عام 2012)، تليها مصادر الأخبار عبر الإنترنت بنسبة 59% (بالمقارنة مع 51% عام 2012)، بينما تراجعت نسبة الشباب العربي الذين يواكبون الأخبار والمستجدات اليومية إلى 46% عام 2013 بعد كانت قد ارتفعت من 18% عام 2011 إلى 52% عام 2012.

واستمرت نسبة قراءة الصحف والمجلات بين أوساط الشباب العربي بالانحدار من 62% عام 2011 إلى 32% في عام 2012، وصولاً إلى 24% هذا العام. ويستمر تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في الازدياد بشكل سريع، حيث أعرب 28% من الشباب العربي عن اعتمادهم على شبكات التواصل الاجتماعي في الحصول على الأخبار بنسبة ارتفعت من 20% عام 2012، وهو ما يمثل ارتفاعاً بمقدار ثلاث نقاط مئوية عن نسبة (25%) لأولئك الذين أشاروا إلى حصولهم على الأخبار من الصحف اليومية.

لتحميل الإستطلاع إضغط هنا

عن الكاتب

عزيزي زائر المدونة أشكرك على تلطفك بالمحافظة على النقاش الهادئ و المتزن و الهادف للإستفادة و الإفادة. تحياتي ... ياسر

عدد المقالات : 100

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2013 لـ: ياسر الغسلان. من تطوير: Creative Unit

الصعود لأعلى